الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

خاتمة 126

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ظفر بعبد الرّحمن هذا المتفتى بين اخوته فادخل على الحجّاج فلمّا بصر به قال لم تأتوني بال أعين وجئتموني بزبارها ثم خلّى سبيله قال أبو عبد اللّه وجدت في المنتخبات التي اجازناها جعفر بن محمد بن قولويه عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علي بن يقطين عن مروك بن عبيد عن محمد بن مقرن الكوفي قال حدّثنا المشايخ من أصحابنا انّ حمران وزرارة وعبد الملك وبكير أو عبد الرّحمن بنى أعين كانوا مستقيمين فمات منهم أربعة في زمن أبى عبد اللّه ( ع ) وكانوا من أصحاب أبى جعفر ( ع ) وبقي زرارة إلى أن مات أبو عبد اللّه ( ع ) وكان افقههم فلقى من النّاس ما لقى وكان له اخوان ليسا في شئ من هذا الأمر مالك وقعنب قال ووجدت بخطّ أبى الحسن محمد بن أحمد بن داود القمّى رحمه اللّه قال حدّثنا أبو على محمّد بن علي بن همام ره قال حدثني أبو الحسن علىّ بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين المعروف بالزّرارى ان بنى أعين كانوا عشرة عبد الملك وعبد الأعلى وحمران وزرارة وعبد الرّحمن وعيسى وقعنب وبكير وضريس وسميع وانكر ان يكون منهم مالك وقال مالك بن أعين الجهني وذكر ان أعين كان رجلا من الفرس فقصد أمير المؤمنين ( ع ) ليسلم على يده ويتوالى اليه فاعترضه في طريقه قوم من بنى شيبان فلم يدعوه حتّى توالى إليهم قال أبو عبد اللّه ره وهذا الحديث الّذى ذكره ابن همام رحمه اللّه لم يقع لأبى غالب رض ولو وقع اليه أو كان سمعه من عم أبيه لحدثنا به ولذكره في هذه الرّسالة لأنّه كان شديد الحرص على جمع ما يجد من اثار أهله رحمه اللّه وكان أيضا يكره سنسن جدّ بكير وال أعين وولاء بنى شيبان وانّه من الرّوم وانّما وجدت هذا بعد وفاته رحمه اللّه في سنة ثلث وقد علم ممّا ذكره الشّيخان أبو غالب وأبو عبد اللّه رحمه اللّه اختلاف الرّوايات في عدّة بنى أعين وفي تسميتهم والمعلوم من بنى أعين الّذين لا يشك فيهم ستة وهم حمران وزرارة وبكير وعبد الملك وعبد الرّحمن وقعنب والاختلاف فيما زاد عليهم ففي رواية المنتخبات لمحمد بن جعفر بن قولويه المتقدّمة زيادة مالك بن أعين فيكون عدّتهم سبعة وقد ذكرهم الشّهيد الثّانى ره في شرح الدّراية عند ذكر الأخوة والأخوات من العلماء والرّوات في مثال الثّمانية بزيادة أختهم امّ الأسود وعدهم من رواة الصّادق ( ع ) وما زاد على هذا العدد فنادر ولذا وقف عليه الأكثر وذكر بعضهم عشرة وهم أولاد العبّاس بن عبد المطّلب الفضل وعبد اللّه وعبيد اللّه وعبد الرّحمن وقثم ومعبد وعون والحرث وكثير وتمام وفي رواية أبي طالب الأنباري زيادة مليك على السّبعة المذكورين فيكونون ثمانية اخوة ذكور وهي الّتى اعتمدها أبو غالب ره أولا وجعلها رواية الأصل وفي رواية محمّد بن أحمد بن داود المرويّة في الرّسالة انّهم عشرة اخوة بزيادة موسى وضريس وفي روايته الأخرى المرويّة في الملحقات عشرة بزيادة ضريس وسميع وعيسى وعبد الأعلى على الستّة المتقدّمة والمجتمع منهما ثلاثة عشر بدخول موسى ومالك ومليك ولعلّ من قال انّهم اثنى عشرا سقط من هؤلاء واحدا أو بنى على اتّحاد مالك ومليك والظ تغايرهما ودخولهما في بنى أعين وان لم يذكرهما الزّرارى بل صرّح بنفي مالك لأشتهار الرّواية بذلك وقد ذكرا معافى روايتي أبي طالب ومحمّد بن أحمد بن داود المتقدّمتين وفيهما ضبط الأسماء بالعدد ولا يتم الّا بالتّغاير ويدخل فيهم ضريس لوجوده في روايتي ابن داود وموسى لوجوده في إحديهما وعيسى وسميع وعبد الأعلى لذكرهم في الأخرى تقديما للأثبات الصّريح على ظ النّفى وقد ذكر البرقي في رجاله والشّيخ في كتاب الرّجال عيسى بن أعين الشّيبانى في أصحاب الباقر ( ع ) وصرّح الشّيخ بانّه أخو زرارة وفي الاختصاص عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال كان عيسى بن أعين إذا حجّ فصار إلى الموقف اقبل على الدّعاء لأخوانه حتى يفيض النّاس فقيل له تنفق مالك وتتعب بدنك حتى إذا صرت إلى الموضع الّذى تبثّ فيه الحوائج إلى اللّه أقبلت على الدّعاء لأخوانك وتترك نفسك فقال إني على يقين من دعاء الملك لي وفي شك من الدّعاء لنفسي والظ انّه عيسى بن أعين الشّيبانى إذ ليس لغيره ذكر في الأخبار وكتب الرّجال وذكر الشّيخ في الرّجال عبد الجبار بن أعين وعدّه من أصحاب الباقر ( ع ) وقال انّه أخو زرارة الشيباني فيجتمع بهذا وما تقدّم من بنى أعين أربعة عشر رجلا وهم زرارة وحمران وبكير وعبد الملك وعبد الرّحمن وعبد الأعلى وعبد الجبّار وموسى وعيسى وضريس وسميع ومليك ومالك وقعنب وعدّ الشّيخ رحمه اللّه في أصحاب الصّ ( ع ) محمّد بن أعين الكاتب وفي أصحاب الصّ والكاظم ( ع ) أيوب بن أعين مولى بنى ظريف أو بنى رياح وروى في يب عند ذكر المفيد حكم الصّلوة على القبر عن جعفر بن عيسى قال قدم أبو عبد اللّه ( ع ) مكّة فسألني عن عبد اللّه بن أعين فقلت مات قال مات قلت نعم قال فانطلق بنا إلى قبره حتى نصلّى عليه قلت نعم فقال لا ولكن نصلّى عليه هيهنا فرفع يديه يدعو واجتهد في الدّعاء وترحّم عليه وفي النّهج هذه الرّواية بعينها في عبد الملك بن أعين نقلا عن يب وهو الموافق لما رواه الكشي وذكره غيره فاثبات عبد اللّه في بنى أعين بمجرد هذا الخبر لا يخلو من نظر وكذا كون محمّد وايّوب من بنى أعين الشّيبانى خصوصا الثّانى فانّ ظاهر كلام الشيخ ينفى كونه مولى بنى شيبان لكن في دخول هؤلاء في بنى أعين تصديق لما قاله ابن عقدة انّ بنى أعين سبعة عشر رجلا وامّا ساير ال أعين من أولاد أولاده فهم كثيرون منهم بنو زرارة وهم الحسن والحسين ويحيى ورومى وعبد اللّه وعبيد اللّه وهو عبيد المعروف بغير إضافة وربما قيل انّه غير عبيد اللّه ومحمّد ذكره الشّيخ في الرّجال في أصحاب الصّادق ( ع ) وكذا أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه وروى باسناده عنه عن أبيه زرارة بن أعين عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال خطب أمير المؤمنين ( ع ) النّاس فقال في خطبته انا الجانب والجنب والأخر والأوّل والخافظ والرّادع وروى أبو غالب ره عن أبي طالب الأنباري باسناده المتقدم انّ ولد زرارة الحسين ويحيى ورومى والحسن وعبيد اللّه وعبد اللّه ثم قال فذلك ثمانية أنفس فلعل السّاقط محمد وعبيد بناء على مغايرته لعبيد اللّه وليس منهم قيس بن زرارة فانّه مولى كندة كما قاله الشّيخ في الرّجال ومن ولد زرارة محمد بن عبد اللّه بن زرارة مش كثير الحديث وبنو حمران حمزة وعقبة ومحمّد ذكرهم علماء الرّجال ومنهم إبراهيم بن محمّد بن حمران ذكره أبو غالب وقال انّه روى عن أبيه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وبنوا عبد الملك وهم محمّد وعلى وضريس معروفون ويونس بن عبد الملك روى أبو غالب رحمه اللّه عن كتاب الصّابونى وهو الفقيه المشهور بين المتأخرين بالجعفي صاحب الفاخر انّه ممن روى عن الصّادق ( ع ) عن ال أعين وغسان بن عبد الملك حكى أبو عبد اللّه ره عن أبي الحسن علي بن أحمد العقيقي في رجاله انّه أحد ال أعين الّذين رووا عن أبي عبد اللّه ( ع ) ومن ال أعين غسان بن مالك بن أعين وجعفر بن قعنب بن أعين ذكرهما الشّيخ في أصحاب الصّادق ( ع ) ويونس بن قعنب بن أعين أبو غالب عن الصّابونى انّه ممّن روى عنه عليه السّلم قال العقيقي رحمه اللّه وكان ولد قعنب بالفيوم من ارض مصر وفيها قبر غسّان بن عبد الملك بن أعين وفي الرّسالة عن الصّابونى بها قبر عثمان بن مالك بن أعين وفيه تصحيف واسقاط على الظ ومن ال أعين على ما يظهر من الرّسالة حمران بن عبد الرّحمن بن أعين وعبد الرّحمن حمران بن عبد الرّحمن ومحمّد بن عبد الرّحمن بن حمران بن عبد الرّحمن ومنهم بنوا بكير وهم الجهم وعبد اللّه وعبد الحميد وعبد الأعلى وعمر وزيد ستة ذكرهم الشيخ رحمه اللّه عند ذكر أبيهم بكير في أصحاب الباقر ( ع ) وقال النّجاشى عبد اللّه بن بكير بن سنسن ( بن أعين ) الشيباني مولاهم روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم واخوته عبد الحميد والجهم وعمرو عبد الأعلى روى عبد الحميد عن أبي الحسن موسى عليه السّلم وولد عبد الحميد